السيد محمدمهدي بحر العلوم

31

رسالهء سير وسلوك ( تحفة الملوك ) ( فارسي )

در چهل سالگى به قدر استعداد هر كسى كمال مىپذيرد . [ 8 ] و از به دو دخول او در اين عالم در نموّ است تا سى سالگى ، و ده سال بدن او در اين عالم واقف است ، و چون چهل سال تمام شد ، [ 9 ] سفر عالم طبيعت تمام است ، [ 10 ] و ابتداى مسافرت به عالم آخرت است . و هر

--> [ 8 ] كما قال اللَّه تعالى في ( سورة الأحقاف آيهء 15 ) : حَتّى إذا بَلَغَ أشُدَّه وَبَلَغَ أرْبَعينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أوْزِعْنى أنْ أشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتى أنْعَمْتَ عَلَىَّ 46 : 15 بنا بر اين نهايت قدرت عقل در چهل سال است . و آنچه شايع است كه عقل انسان در چهل سالگى رو به نموّ است اشتباه است . و اين اشتباه ناشى از آنست كه چون انسان بعد از اين مدّت تجربيّات بيشترى به دست مىآورد و لذا حكم عقل بر اساس اين تجربيّات زياد ، بيشتر به واقع اصابت مىكند پس اين اصابت ناشى از يك سلسله تجربيّات فراوان است نه از قدرت فعليّهء عقليّه . به طورى كه اگر فرضا اين تجربيّات را قبل از چهل سال به دست مىآورد همان حكم عقليّهء قطعيّه را در آن زمان يعنى در زمان چهل سال مىنمود . [ 9 ] - در جزء دوّم از « اصول كافى » ص 455 بدون اسناد متّصل مرفوعا روايت مىكند از حضرت أبو جعفر عليه السّلام : إذا أتت على الرّجل أربعون سنة قيل له : خذ حذرك فانّك غير معذور . . . [ 10 ] - و نيز در « خصال صدوق » ص 545 وارد است كه قال الصّادق عليه السّلام : إنّ العبد لفى فسحة من أمره ما بينه و بين أربعين سنة فاذا بلغ أربعين سنة أوحى اللَّه عزّ و جلّ إلى ملكيه أنّى قد عمّرت عبدى عمرا فغلَّظا و شدّدا و تحفّظا و اكتبا عليه قليل عمله و كثيره و صغيره و كبيره . و در « خصال » در 545 وارد است : و عن الصّادق عليه السّلام : إذا بلغ العبد ثلاثا و ثلاثين سنة فقد بلغ أشدّه . و إذا بلغ أربعين سنة فقد بلغ منتهاه . فإذا ظعن في إحدى و أربعين فهو في النّقصان و ينبغى لصاحب الخمسين أن يكون كمن كان في النّزع . و در « جامع الاخبار » فصل 76 ص 140 وارد است : قال النبىّ صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم : أبناء الأربعين زرع قد دنا حصاده . و در « سفينة البحار » ج 1 ص 504 وارد است كه روى : إذا بلغ الرّجل أربعين سنة و لم يتب مسح إبليس وجهه و قال : بأبى وجه لا يفلح . بارى اخبار ديگر كه در آن لفظ اربعين وارد شده است بسيار است مثل آنچه كه از روايت وارده در ج 14 « بحار » ص 512 استفاده مىشود كه : إنّ من قرأ الحمد اربعين مرّة في الماء ثمّ يصبّ على المحموم يشفيه الله . و در « كافى » ج 6 ص 402 وارد است از حضرت باقر عليه السّلام : من شرب الخمر لم تحتسب له صلاته أربعين يوما . و در « جامع الاخبار » فصل 109 ص 171 از رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم روايت كرده است كه : من اغتاب مسلما او مسلمة لم يقبل الله تعالى صلاته و لا صيامه اربعين يوما و ليلة إلا ان يغفر له صاحبه . و در جلد 13 « بحار » ص 245 توقيع شريف : إنّ الأرض تضجّ إلى الله من بول الأغلف أربعين صباحا . و نيز در « خصال » ص 538 با اسناد متصل خود روايت مىكند از عبد اللَّه بن مسكان از حضرت صادق عليه السّلام قال : إذا مات المؤمن فحضر جنازته أربعون رجلا من المؤمنين فقالوا : اللَّهمّ إنّا لا نعلم منه إلا خيرا و أنت أعلم به منّا ، قال اللَّه تبارك و تعالى : إنّى قد أجزت شهادتكم و غفرت له ما علمت ممّا لا تعلمون . و نيز در « عدّة الدّاعى » ص 128 در باب دعاء للاخوان و التماسه منهم آورده است كه : روى ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : من قدّم أربعين من المؤمنين ثمّ دعا استجيب له . و در « بحار الانوار » ج 18 در كتاب « جنائز » بابى منعقد فرموده به نام : « باب شهادة أربعين للميّت » در ص 204 و در آنجا روايتى نقل كرده از « عدّة الداعى » از حضرت صادق عليه السّلام قال : كان في بنى إسرائيل عابد فأوحى اللَّه إلى داود عليه السّلام : إنّه مراء . قال : ثمّ إنّه مات فلم يشهد جنازته داود عليه السّلام . قال : فقام أربعون من بنى اسرائيل ، فقالوا : اللَّهمّ إنّا لا نعلم منه إلا خيرا و أنت أعلم به منّا فاغفر له . قال : فلمّا غسّل أتى أربعون غير الأربعين و قالوا : اللَّهمّ إنّا لا نعلم منه إلا خيرا و أنت أعلم به منّا فاغفر له . فلمّا وضع في قبره قام أربعون غيرهم فقالوا : اللَّهمّ إنّا لا نعلم منه إلا خيرا و أنت اعلم به منّا فاغفر له . فأوحى اللَّه تعالى إلى داود عليه السّلام ما منعك أن تصلَّى عليه ؟ قال داود عليه السّلام : للَّذي أخبرتنى . قال : فأوحى اللَّه إليه إنّه قد شهد قوم فأجزت شهادتهم و غفرت له ما علمت ممّا لا يعلمون . و نيز در « عدّة الدّاعى » ص 201 براى رفع مرض و علَّت گويد : الثّالث : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم الحمد للَّه ربّ العالمين حسبنا اللَّه و نعم الوكيل تبارك اللَّه أحسن الخالقين لا حول و لا قوّة إلا بالله العلىّ العظيم . يدعو بهذا أربعين مرّة عقيب صلاة الصّبح ، و يمسح به على العلَّة كائنا ما كانت خصوصا الفطر يبرأ باذن اللَّه . و قد صنع ذلك فاشفع به . و نيز در « عدّة الداعى » ص 94 وارد است كه : و من دعا لأربعين من اخوانه باسمائهم و أسماء آبائهم . و من في يده خاتم فيروزج أو عقيق . . . و نيز در « بحار الأنوار » ج 14 ص 551 از شهيد نقل مىكند كه : روى مداواة الحمّى بصبّ الماء . فإن شقّ عليه فليدخل يده في ماء بارد . و من اشتدّ وجعه قرأ على قدح فيه ماء أربعين مرّة الحمد ثمّ يضعه عليه و ليجعل المريض عنده مكتلا برّا و يناول السّائل منه بيده و يأمره ان يدعو له فيعافى . و نيز در « اقبال » ص 589 فرمايد : روينا بإسنادنا إلى جدّى أبي جعفر الطوسى فيما رواه بإسناده إلى مولانا الحسن بن على العسكرى صلوات اللَّه عليه انّه قال : علامات المؤمن خمس : صلوات احدى و خمسين ، و زيارة الأربعين و التّختّم باليمين و تعفير الجبين و الجهر ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم . و در « خصال » ص 541 از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام وارد است كه : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم : من حفظ من امّتى أربعين حديثا ممّا يحتاجون إليه من امر دينهم بعثه اللَّه يوم القيامة فقيها عالما . و در « بحار الانوار » ج 5 ص 43 از تفسير على بن إبراهيم روايت كرده است از حضرت صادق عليه السّلام إلى أن قال : فبقى آدم أربعين صباحا ساجدا يبكى على الجنّة . و در ص 13 از « اكمال الدين » از حضرت أبي جعفر عليه السّلام آورده است : إلى أن قال : فبكى آدم على هابيل أربعين ليلة . و در ص 86 از « تفسير علىّ بن إبراهيم » از حضرت صادق عليه السّلام آورده است : إلى ان قال ( راجع به طوفان ) : فبقى الماء ينصبّ من السّماء أربعين صباحا و من الأرض العيون . . . و نيز در ص 229 از بيضاوى در تفسير قوله تعالى : و لمّا بلغ أشدّه آورده است كه : إنّ مبلغه الَّذي لا يزيد عليه نشوؤه ، و ذلك من ثلاثين إلى أربعين سنة فانّ العقل يكمل حينئذ . و روى أنّه لم يبعث نبىّ إلا على رأس أربعين و استوى قدّه او عقله . . . و در « خصال » ص 539 با اسناد خود از حضرت باقر عليه السّلام قال : أملى اللَّه عزّ و جلّ لفرعون ما بين الكلمتين . . . أربعين سنة ثمّ اخذه اللَّه نكال الآخرة و الأولى . و كان بين ان قال اللَّه عزّ و جلّ لموسى و هرون : قد اجيبت دعوتكما ، و بين أن عرّفه اللَّه الاجابة أربعين سنة . ثمّ قال : قال جبرئيل : نازلت ربّى في فرعون منازلة شديدة فقلت : يا ربّ تدعه و قد قال : أنا ربّكم الأعلى . فقال : انّما يقول مثل هذا عبد مثلك . ( إنما يقول بقول ، هذا عبد مثلك ) . سپس در بيان اين خبر مجلسى رحمه اللَّه فرموده است : لعلّ المراد بالكلمتين قوله تعالى : قد اجيبت دعوتكما ، و أمره بإعراق فرعون . أو قول فرعون : ما علمت لكم من إله غيرى ، و قوله : انا ربّكم الأعلى . . . - البيان . و نيز در « بحار الانوار » ج 5 ص 433 از تفسير على بن إبراهيم نقل مىكند تا آنجا كه مىفرمايد : جماعتى از يهود نزد أبو طالب آمدند فقالوا : يا أبا طالب إنّ ابن أخيك يزعم أنّ خبر السّماء ياتيه و نحن نسأله عن مسائل فان أجابنا عنها علمنا أنّه صادق ، و إن لم يخبرنا علمنا أنّه كاذب . فقال أبو طالب : سلوه عمّا بدا لكم . فسألوه عن الثّلاث المسائل . فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم : غدا اخبركم « و لم يستثن » فاحتبس الوحى عنه أربعين يوما حتّى اغتمّ النبىّ صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم و شكّ أصحابه الَّذين كانوا آمنوا به . . . و نيز در « بحار الانوار » ج 6 ص 117 نقل مىكند از كتاب « عدد » تأليف شيخ رضى الدين على بن يوسف بن مطهّر حلَّى « برادر علامهء حلَّى » روايتى را در باب ولادت حضرت فاطمه عليها السّلام تا آنجا كه مىفرمايد : إذ هبط عليه جبرئيل في صورته العظمى قد نشر أجنحته حتّى أخذت من المشرق إلى المغرب فناداه : يا محمّد العلىّ الأعلى يقرأ عليك السّلام و هو يأمرك ان تعتزل عن خديجة أربعين صباحا . فشقّ ذلك على النّبيّ صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم و كان لها محبّا و بها وامقا . فأقام النبيّ صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم أربعين يوما يصوم النّهار و يقوم اللَّيل . . . الحديث . انتهى ما نقل من الروايات الَّتى ذكر فيها لفظ « الأربعين » .